إلى الأرض من خلال دورة دائمة سميت بدورة تبخر الماء .
كما اكتشف علماء الفلك أيضا أن طبقة الستراتوسفير وهي التي تضم طبقة الأوزون تقوم بإرجاع وعكس الإشعاعات الضارة المافوق بنفسجية إلى الفضاء الخارجي ، وبالتالي فهي تحمي الأرض من الإشعاعات الكونية القاتلة ، فهي تعتبر حاجزا منيعا يحول دون وصول كميات كبيرة من ضوء الشمس وحرارتها إلى الأرض ، كما نصت على ذلك الموسوعة البريطانية .
أما طبقة الثيرموسفير فإنها تقوم بعكس وإرجاع موجات الراديو القصيرة والمتوسطة التردد
AM
و
SW
الصادرة من الأرض وهذا ما يفسر إمكانية استقبال هذه الموجات من مسافات بعيدة جدا . وقد ذكرت ذلك بالتفصيل الموسوعة البريطانية .
يتضح مما تقدم أنّ أهمّ صفة للسّماء كشف عنها العلماء في القرن العشرين هي أنها ذات رجع . فسبحان اللّه الذي قال في كتابه المعجز :
وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ
.
وجه الإعجاز :
وجه الإعجاز في الآية القرآنية هو دلالتها الواضحة على أن أهم صفة للسماء هي أنها ذات رجع ، وهذا ما كشفه العلم في القرن العشرين .
* * *