من منهجه ، وأساء إلى خلقه هوى إلى دركات لا يصل إليها مخلوق قطّ :
ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ
. حيث تصبح البهائم أرفع منه ، وأقوم ، لاستقامتها على فطرتها ، وتسبيحها لربّها ، وحسن أدائها لوظيفتها .
يقول الإمام عليّ رضي اللّه عنه : « ركّب الملك من عقل بلا شهوة ، وركّب الحيوان من شهوة بلا عقل ، وركّب الإنسان من كليهما ، فإن سما عقله على شهوته أصبح فوق الملائكة ، وإن سمت شهوته على عقله أصبح دون الحيوان » .
[ الإعجاز العلمي في الكتاب والسنّة ، للنابلسي ] .
* * *