( 2 ) الفلك .
فيكون المجموع الكلي : 147 + 24 + 86 + 88 + 13 + 2 360 مفصلا .
وصدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيما روته عنه السيدة عائشة رضي اللّه عنها :
« أنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل ، فمن كبّر اللّه عزّ وجلّ وهلّل اللّه وسبّح اللّه واستغفر ، وحرّك حجرا عن الطريق ، أو شاله أو عظما ، أو أمر بمعروف ونهى عن منكر عدد الستين والثلاثمائة السّلامى ، يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار » .
وفي رواية : فعليه أن يتصدّق عن كلّ مفصل منه صدقة .
وفي رواية : فعليه لكلّ عظم منها في كلّ يوم صدقة .
« والسّلامى » : عظام الجسم ومفاصله [ رواه مسلم ] .
ونلاحظ أن لفظ « خلق » على وزن « فعل » إنّما يدلّ دلالة واضحة على ما أشرنا إليه من عملية تعظم الأنسجة الغضروفية بعظام الجنين واستمرارها حتّى البلوغ وإلّا لم يذكر عدد عظام الجسم الأولية ( 360 ) التي تنتهي إلى ( 206 ) عظم في الإنسان البالغ . وصدق الصادق المصدوق الّذي لا ينطق عن الهوى .
وعن بريدة رضي اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل ، فعليه أن يتصدّق عن كلّ مفصل منها صدقة . قالوا : فمن يطيق ذلك يا رسول اللّه ؟
قال : النّخاعة في المسجد تدفنها ، والشّيء تنحّيه عن الطّريق ، فإن لم تقدر فركعتا الضّحى تجزئ عنك » .
قال المنذري : رواه أحمد واللفظ له ، وأبو داود ، وابن حبان ، وابن خزيمة في صحيحيهما .
[ رحلة الإيمان في جسم الإنسان ] .
* * *
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 141
مساهمون: يوسف الحاج أحمد
ص١٤١