الْأَرْضِ »
« 1 » .
ويقول في سورة نوح :
« لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً »
« 2 » .
ويقول في سورة القصص :
« اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ »
« 3 » .
وقد روي أنه قيل لموسى : أدخل يدك في جيبك لان المدرعة التي كانت عليه لم يكن لها كم ، وفي هذا إشارة إلى أنه ينبغي على المرء للوصول إلى مراده ومقصوده ان يتشمر وأن يجد .
والسلوك بالمعنى الأخلاقي الاسلامي هو الاتجاه إلى اللّه تبارك وتعالى ، والاخذ في الطريق الموصل إلى مرضاته ، والذي لا يسلك الانسان طريقا أقوم منه ، والتنزيل يقول :
« وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ »
« 4 » .
وهذا الخلق يقتضي حسن السلوك والسير في الطريق الموصل إلى اللّه ، فلا يلتفت عنه ، ولا يمد عينيه إلى غيره ، بل يمضي في مسيرته بجد واجتهاد .
هامش
( 1 ) سورة الزمر ، الآية 21 .
( 2 ) سورة نوح ، الآية 20 .
( 3 ) سورة القصص ، الآية 32 .
( 4 ) سورة الأنعام ، الآية 153 .