تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
أي حسن مرجع ومنقلب ينقلب اليه يوم القيامة ، وقيل حسن مصير ونعوذ بالله من شر المآب الذي يفضي بصاحبه الطاغية إلى سوء العذاب . هذا هو القرآن الكريم يقول في سورة « ص » عن أصحاب النار :
« هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ، جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ »
« 1 » . أي ان للكافرين شر المصير الذي يصيرون اليه يوم القيامة ، لأن مصيرهم إلى جهنم ، وإليها منقلبهم بعد وفاتهم . * * * وللصوفية طريقتهم الخاصة بهم في حديثهم عن الأوابين ، فالقشيري مثلا يتعرض لقوله تعالى في سورة « ق » عن الجنة وأهلها :
« وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ »
« 2 » . فيقول ان الجنة يقربها اللّه من المتقين وهم خواص الخواص ويقال هم ثلاثة أصناف : قوم يحشرون إلى الجنة مشاة ، وهم الذين قال فيهم ربهم :
« وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً »
« 3 » .
هامش
( 1 ) سورة ص ، الآية 55 - 56 . ( 2 ) سورة ق ، الآية 31 - 33 . ( 3 ) سورة الزمر ، الآية 73 .