وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ »
« 1 » .
وجعل هذه الفضيلة صفة الأمة المؤمنة المتكافلة المتعاونة على الخير ، فقال في سورة التوبة :
« وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ، إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ »
« 2 » .
وجعل هذه الفضيلة احدى صفات الذين آمنوا وباعوا الله أنفسهم وأموالهم ، واشتروا منه الجنة لقاء ذلك ، واستحقوا التبشير من ربهم بأنهم أصحاب الفوز العظيم ، فقال عنهم في سورة التوبة :
« التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ »
« 3 » .
وجعل هذه الفضيلة صفة الصالحين المسارعين في الخيرات الذين لا يضيع لهم أجر ولا ذكر فقال في سورة آل عمران :
« يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية 110 .
( 2 ) سورة التوبة ، الآية 71 .
( 3 ) سورة التوبة ، الآية 112 .