تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ويزيد طريق الدعوة إلى الخير صعوبة ما يقوم في هذا الطريق من دعوات الشر والفساد ، فإذا كانت الدعوة إلى الخير فضيلة اسلامية قرآنية حميدة ، فان للشيطان دعوته الخبيثة الأثيمة ، وها هو ذا القرآن المجيد بحذرنا فيقول في سورة فاطر :
« إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ، إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ »
« 1 » . ويقول في سورة لقمان :
« وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ ، قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا ، أَ وَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ »
« 2 » ؟ . وإذا لم يوجد المتحلون بفضيلة الدعوة إلى الخير اتسع المجال أمام الدعوة إلى الشر . ولكن الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى ما شاء الله ، وعلى الله قصد السبيل .
هامش
( 1 ) سورة فاطر ، الآية 6 . ( 2 ) سورة لقمان ، الآية 21 .
موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 206 | أحمد الشرباصي