ويقول :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ ، كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ »
« 1 » .
ويقول رسول الله عليه صلوات الله وسلامه : « مررت ليلة أسري بي بقوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار ، فقلت : من أنتم ؟ . فقالوا :
كنا نأمر بالخير ولا نأتيه ، وننهي عن الشر ونأتيه » .
والحكيم يقول :
لا تلم المرء على فعله * وأنت منسوب إلى مثله
من ذم شيئا وأتى مثله * فإنما يزرى على عقله !
ولقد كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا إلى شيء بدأ بنفسه .
وإذا كانت الدعوة إلى الخير تتحقق في بعض مجالاتها بالقول استجابة لهدى الله القائل في سورة النساء :
« وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً »
« 2 » .
وقوله :
« لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ، وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ
هامش
( 1 ) سورة الصف ، الآية 2 ، 3 .
( 2 ) سورة النساء ، الآية 9 .