تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
« قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا »
« 1 » . ويقبل خاتم الأنبياء والمرسلين محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام ، فيكون للتعوذ في حياته شأن ، فقد روى أهل التفسير أن أول ما نزل به جبريل على رسول الله هو أنه قال له : قل يا محمد : أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم . ثم قال : قل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ .
ثم يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم عدة مرات بأن يتعوذ بالله فيتوجه اليه ربه وإلى أتباعه من ورائه بهذه الآيات الكريمات : في سورة المؤمنون :
« وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ »
« 2 » . وفي سورة الأعراف :
« وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ »
« 3 » . وفي سورة الفلق :
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ، وَمِنْ
هامش
( 1 ) سورة مريم ، الآية 30 . ( 2 ) سورة المؤمنون ، الآيتان 97 و 98 . ( 3 ) سورة الأعراف ، الآية 200 .