يؤذيك فإنها امرأة بذيئة .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « انه سيحال بيني وبينها » .
فلم تره .
فقالت لأبي بكر : يا أبا بكر ، هجانا صاحبك .
فقال : والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله .
فقالت : وانك لمصدقه ؟ ! . واندفعت راجعة .
فقال أبو بكر : يا رسول الله ، أما رأتك ؟ .
قال : لا ، ما زال ملك بيني وبينها يسترني حتى ذهبت .
* * * والمرة الثانية جاءت في سورة الكهف حيث يقول الحق جل جلاله عن ذي القرنين :
« حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً »
« 1 » .
أي أمة ليس لهم بناء يكنهم ، ولا أشجار تظلهم أو تسترهم عن حر الشمس .
والمرة الثالثة في سورة فصلت حيث يقول الحق جل جلاله :
« وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ، حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ، وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا ؟ قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
هامش
( 1 ) سورة الكهف ، الآية 90 .