« الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ »
« 1 » .
3 - في سورة فصلت :
« وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ، حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ، وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا ؟ قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ، وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ ، وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ »
« 2 » .
ولقد علق القشيري في « لطائف الإشارات » على قوله تعالى :
« الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ »
بهذه العبارات :
« اليوم « 3 » سخّر الله أعضاء بدن الانسان بعضها لبعض ، وغدا ينقض هذه العادة ، فتخرج بعض الأعضاء على بعض ، وتجري بينها الخصومة والنزاع ، فأما الكفار فشهادة أعضائهم عليهم مبيدة ، وأما
هامش
( 1 ) سورة يس ، الآية 65 .
( 2 ) سورة فصلت ، الآيات 19 - 22 .
( 3 ) يقصد بكلمة « اليوم » أيام الدنيا ، ويقصد بكلمة « غدا » يوم القيامة . .