« وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً »
« 1 » .
وجاء فيها :
« قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ »
« 2 » .
وجاء في سورة الإسراء :
« وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ ، إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً »
« 3 » .
ولنتدبر كيف جاء هنا الحديث عن نزغ الشيطان وعداوته للانسان بعد الدعوة إلى الدفع بالتي هي أحسن في القول ، ولنربط ذلك بما سبق أن دللنا عليه من أن الشيطان هو الذي يحرض الانسان على الدفع بالتي هي أسوأ » .
كما جاء في سورة الفرقان :
« وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً »
« 4 » .
وجاء في سورة العنكبوت :
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية 83 .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية 263 .
( 3 ) سورة الإسراء ، الآية 53 .
( 4 ) سورة الفرقان ، الآية 63 .