عَلِيمٌ »
« 1 » .
وكذلك يقول في سورة المؤمنون :
« ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ ، وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ »
« 2 » .
ها نحن أولاء نرى في المواطن الثلاثة أن القرآن الحكيم يحذر من نزغ الشيطان الذي يحرض الانسان على أن يدفع بالسيئة ، مع أن القرآن يوصيه أن يدفع بالتي هي أحسن .
* * * وحسب فضيلة « الدفع بالحسنى » شرفا وعلوّ مكانة وسمو منزلة أن يحكم عليها أصدق القائلين بأنها فضيلة لا يتمرس بأسبابها الا أهل الصبر على المكاره ، والثبات على المشاق ، والذين لهم نصيب كبير في المبرات والمكارم ، فيقول بعد آية الدفع بالحسنى :
« وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا ، وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ »
« 3 » .
وقد أمر القرآن المجيد بالدفع بالحسنى في القول ، فجاء في سورة البقرة :
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآيتان 199 و 200 .
( 2 ) سورة المؤمنون ، الآيات 96 - 98 .
( 3 ) سورة فصلت ، الآية 35 .