تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
« اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ، فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى »
« 1 » . * * * ثم تأتي السنة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام : لقد كان الرسول مثلا أعلى في طيب القول ولين الكلام وسهولة المعاملة ، حتى وصفه الله تعالى بقوله :
« فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ، وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ »
« 2 » . وحث الرسول كثيرا على فضيلة طيب القول فقال : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت » . وجاءت هذه الطائفة الكريمة من الأحاديث : « كفّ لسانك الا من خير » . « أفش السلام ، وأطب الكلام » . « لا يستقيم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه ، حتى يستقيم لسانه » . « اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم يكن فبكلمة طيبة » . « الكلمة الطيبة صدقة » .
هامش
( 1 ) سورة طه ، الآيتان 43 و 44 . ( 2 ) سورة آل عمران ، الآية 159 .