تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ »
« 1 » . وفي سورة الحج :
« وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ »
« 2 » . وفي سورة الطور :
« إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ، ما لَهُ مِنْ دافِعٍ »
« 3 » . و « الحسنى » من مادة الحسن ، والحسن هو كون الشيء جميلا ومقبولا مرغوبا فيه ، ويكون في الحسيات والمعنويات ، ويقال لكل من النعمة والخير والطاعة والمثوبة حسنة . والأحسن : أفعل تفضيل من الحسن . والحسنى مؤنث الأحسن ، أي الحالة الفضلى والطريقة الخيّرة . وأسماء الله الحسنى ، هي الأسماء البالغة في الدلالة على العظمة ، وقد وردت سادة « الحسنى » في القرآن المجيد في جملة مواطن ، ففي سورة الأعراف :
« وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى »
« 4 » . وفي سورة التوبة :
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية 251 . ( 2 ) سورة الحج ، الآية 40 . ( 3 ) سورة الطور ، الآيتان 7 و 8 . ( 4 ) سورة الأعراف ، الآية 137 .
موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 114 | أحمد الشرباصي