تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم الفلك القرآنى — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

الفصل السادس اليوم والنسبية في القرآن الكريم

وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ
( ق : 38 ) المادة تبطئ الوقت : فالزمن يمر بصورة أبطأ كلما زادت الجاذبية ، والزمن يمر بصورة أسرع كلما قلّت الجاذبية » ( من كتاب « النغم السري » للعالم « ترين تيان » في شرحه نظرية نسبية الزمن والمكان والسرعة ) « كل ما هو حولنا نسبي ، وكل معارفنا الطبيعية التي توهّمنا أنها حقائق راهنة لا غبار عليها إن هي إلا نتائج نسبية لا حقيقة مطلقة لها . . . إن لكل مكان زمانا . . . الوقت يقصر أو يطول بتغير الفضاء ولكن لا نشعر بذلك لأن كل المدد والأبعاد تقصر أو تطول بنفس النسبة . . . المكان والزمان يختلفان بالمقدار باختلاف الفضاء المنسوبين إليه . . . » ( مقتطفات من مقال للعالم « حسن كامل الصباح » في شرح نظرية النسبية من كتاب : « حسن كامل الصباح : كتابات مختارة » ، إعداد وتقديم سعيد صباح )