إلى مركز البصر في الدماغ الذي يحوّلها صورا مرئيّة . ويتم كلّ ذلك بصورة سريعة جدّا . ويكفي التذكير بأن الإنسان يستطيع قراءة خمسمائة كلمة في الدقيقة . فالعينان تتنقّلان بدون أن نشعر ، من كلمة إلى أخرى بالسرعة المذهلة التي تقدّر بربع ثانية تقريبا . وربما هكذا أمر الساعة ، والله أعلم ، من قوله تعالى
وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ
( النحل 77 ) .
أمّا قدرة العين على التمييز والرؤية بحسب قوة النور ، فإن درجة حساسيتها تتراوح ما بين الحدود الدنيا والحدود القصوى في رؤية الأشياء ، وتبلغ 20 مليون ضعف تقريبا .
ويقوم على خدمة هذه الصنعة الإلهيّة العجيبة التي لا يتجاوز وزنها رسم توضيحيّ مبسّط لطبقات العين