تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم الطب القرآني — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
والوسطى والداخليّة التي تنتهي بعصب السمع ، الذي يحوّل الذبذبات الصوتيّة إلى سيّالة عصبيّة ، يتولّى مركز السمع الدماغي تحويلها إلى لغة مفهومة . وكلّ ذلك يحصل في بضعة أجزاء من الثانية كما أسلفنا . وأقسام الأذن الرئيسة هي التالية : الأذن الخارجيّة : وتتألّف من ثلاثة أقسام : الصيوان (
Pavillon
) ، والقناة السمعيّة الخارجيّة (
Conduit
auditifinterne
) ، والغشاء الطبلي أو طبلة الأذن (
TymPan
) . الأذن الوسطى : وهي حجرة عظمية صغيرة تحتوي على ثلاث عظيمات تسمّى بحسب شكلها : المطرقة (
Marteau
) ، والركابة (
Etrie
) ، والسندان (
Enclume
) ، تربطها ببعضها أربطة وعضلات في منتهى الصغر . وتتّصل الأذن الوسطى مع البلعوم بواسطة نفق يسمّى نفير أوستاش (
Trompe
dEustache
) ، كما تتصل مع الأذن الداخلية بواسطة الفتحة البيضيّة (
fenetre
ovoide
) والفتحة الدائريّة (
fenetre
ronde
) ، وتتّصل مع الأذن الخارجيّة بغشاء طبلة الأذن . الأذن الداخليّة : هي بشكل قوقعة عظميّة ، وتسمّى أيضا بالحلزون (
Limacon
) . حجمها لا يتجاوز نصف السم المكعب . تتفرّع منها ثلاثة إطارات عظميّة غير كاملة هي الأقنية الهلاليّة (
Canaux
semi - circulaires
) . وفي داخل القوقعة سائل لمفاويّ يسبح فيه ما يقرب من مائة ألف خليّة سمعيّة ، تؤلّف عصب السمع الذي ينتهي في الدماغ ، كما يحيط بالقوقعة سائل آخر . - أما من الوجهة الوظيفيّة لحاسّة السمع ، ففي ما كتبه الشيخ نديم الجسر في كتابه الرائع « قصّة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن » عن وظيفة حاسّة السمع ، منتهى البلاغة اللغويّة والعلميّة بأسلوب سهل ممتنع . لذلك ننقل منه ما جاء في الصفحات 394 - 397 ، جزاه الله كلّ خير عمّا جاء في كتابه هذا ، والذي ننصح بقراءته كلّ مسلم ومسلمة ، وكلّ من يتلمّس طريق الإيمان العلميّ الثابت :