الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق على كثرة الرّد ولا تنقص عجائبه ، هو الذي لم تنته الجنّ إذ سمعته حتى قالوا :
إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ
من علم به علمه سبق ، ومن قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم » .
« القرآن الكريم رسم للناس جميعا سبيلا يصلون فيه إلى هدف عظيم : ألّا يكونوا في مهبّ الريح » .
( ميخائيل نعيمة )