قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ . يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
.
( المائدة 15 ، 16 ) وعن عليّ سلام الله عليه ورضي الله عنه وأرضاه :
« ألا إني سمعت رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول : ألا إنها ستكون فتنة فقلت : ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال :
كتاب الله ، فيه نبأ ما كان قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم . هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبّار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلّه الله . وهو حبل الله المتين والنور المبين وهو الذّكر الحكيم وهو الصراط المستقيم . هو الذي لا تزيغ عنه الأهواء ولا تلتبس به