تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
الحديد بعملية الاندماج النووي ، ولاحظوا أن النجم إذا كانت كتلته أقل من أربع مرات قدر كتلة الشمس وتحول قلبه إلى الحديد فإن ذلك يستهلك كل طاقة النجم ، فينفجر على هيئة ما يسمى باسم « فوق المستعر » ، وتتناثر هذه الأشلاء في صفحة الكون فتدخل بقدرة اللّه في مجال جاذبية أجرام سماوية تحتاج إلى هذا الحديد . هذه الملاحظة جعلت العلماء يقولون بأن أرضنا حينما انفصلت عن الشمس لم تكن سوى كومة من الرماد ، ليس فيها شئ أثقل من الألومنيوم والسيليكون ، ثم رجمت بوابل من النيازك الحديدية ، تماما كما تصلنا النيازك الحديدية في هذه الأيام . الحديد بحكم كثافته الغالبة تحرك إلى لب هذه الكومة من الرماد ، واستقر في جوفها ، ثم انصهر وصهرها ومايزتها إلى سبع أرضين : لب صلب داخلي أغلبه الحديد والنيكل ، يليه إلى الخارج لب سائل أغلبه الحديد والنيكل ، ثم أربعة أوشحة متمايزة بكل منها نسب متناقصة من الحديد من الداخل إلى الخارج ، ثم الغلاف الصخرى للأرض وبه 6 ، 5 % من الحديد ( شكل رقم 6 ) [ انظر الصور الملونة في نهاية الكتاب ] .

الأستاذ أحمد فراج :

فأي إعجاز أعظم من هذا الإعجاز .

الدكتور زغلول النجار :

وثبت للعلماء بأن كل الحديد في أرضنا بل في مجموعتنا الشمسية قد أنزل إلينا إنزالا ؛ ولذلك نرى في هذه الومضة المبهرة
وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
ما يشهد للقرآن الكريم بأنه كلام اللّه الخالق ، ويشهد لهذا الرسول الخاتم صلى اللّه عليه وسلم بأنه ما كان ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى . والذين أثبتوا وتحدثوا عن الأصل الخارجي للحديد في أرضنا وفي مجموعتنا الشمسية هم من غير المسلمين ، وأكدوا على هذه الحقيقة بأن الطاقة اللازمة
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم — صفحة 89 | زغلول النجار