تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد ( ص ) في القرآن — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
داعيا إلى اللّه بإذنه وسراجا منيرا ، ثم حبّ أهل بيتي ، الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . « 1 »

ومن خطبة له ص :

أيّها الناس ، توبوا إلى اللّه قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشتغلوا ، وأصلحوا الذي بينكم وبين ربّكم تسعدوا ، وأكثروا من الصدقة ترزقوا ، وأمروا بالمعروف تحصنوا ، وانهوا عن المنكر تنصروا . . . « 2 »

ومن خطبة له ص :

أيّها الناس ، إنّ ربّكم واحد ، وإنّ أباكم واحد ، كلّكم لآدم وآدم من تراب ، إنّ أكرمكم عند اللّه أتقاكم ، وليس لعربيّ على أعجميّ فضل إلّا بالتقوى والعمل الصالح . « 3 »

ومن خطبة له ص :

أيّها الناس ، إنّ العبد لا يكتب من المسلمين حتّى يسلم الناس من يده ولسانه ، ولا ينال درجة المؤمنين حتّى يأمن أخوه بوائقه ، وجاره بوادره ، ولا يعدّ من المتّقين حتّى يدع ما لا بأس به حذرا عمّا به البأس . . . « 4 » ومن كلام له صلّى اللّه عليه وآله : تعلّموا العلم ، فإنّ تعلّمه حسنة ، ومدارسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه من لا يعلمه صدقة ، وبذله لأهله قربة . . . « 5 »
هامش
( 1 ) . البحار ، ج 77 ، ح 3 ؛ تنبيه الخواطر ، ج 2 ، ص 51 . ( 2 ) . أعلام الدين ، ص 333 ؛ البحار ، ج 77 ، ص 176 ، ح 10 . ( 3 ) . تحف العقول ، ص 34 . ( 4 ) . أعلام الدين ، ص 334 ؛ البحار ، ج 77 ، ص 177 ، ح 10 . ( 5 ) . الخصال ، ج 2 ، ص 522 ، ح 12 ؛ منية المريد ، ص 27 ؛ تحف العقول ، ص 28 ، البحار ، ج 1 ، ص 166 .