تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد ( ص ) في القرآن — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
من قلبه على لسانه » . « 1 » وقال صلّى اللّه عليه وآله : « العبادة سبعون جزءا أفضلها جزءا طلب الحلال » . « 2 » وقال صلّى اللّه عليه وآله : « من بات كالّا في طلب الحلال بات مغفورا له » . « 3 » واشتدّت حال رجل من أصحابه ، فقالت له امرأته : لو أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسألته ، فجاء الرجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فلمّا رآه النبيّ قال صلّى اللّه عليه وآله : « من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه اللّه » ، فقال الرجل : ما يعني غيري ، فرجع إلى امرأته فأعلمها ، فقالت : إنّ رسول اللّه بشّر فأعلمه ، فأتاه الرجل ، فلما رآه رسول اللّه قال صلّى اللّه عليه وآله : « من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه اللّه ، حتّى فعل الرجل ذلك ثلاثا ، ثمّ ذهب الرجل فاستعار معولا ، وأتى الجبل ، فصعد فقطّع حطبا ، وجاء به فباعه بنصف من دقيق ، فرجع به وأكله ، ثمّ ذهب من الغد ، فجاء بأكثر من ذلك فباعه ، ولم يزل يعمل ويجمع حتّى اشترى معولا ، ثمّ جمع حتّى اشترى بكرين ، ثمّ أثرى حتّى أيسر ، فجاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأعلمه كيف جاء يسأله وكيف سمع النبيّ ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قلت لك : « من سألنا أعطيناه ، ومن استغنى أغناه اللّه » « 4 » ودخل صلّى اللّه عليه وآله المسجد ذات يوم فإذا بجماعة قد طافوا برجل ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : ما هذا ؟ قالوا : العلّامة ، قال صلّى اللّه عليه وآله : وما العلّامة ؟ قالوا : أعلم بأنساب العرب ووقائعها ، وأيّام الجاهلية ، وبالأشعار العربيّة ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ذاك علم لا يضرّ من جهله ، ولا ينفع من علمه » . « 5 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 14 ، باب الإخلاص ، ح 6 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 242 . ( 2 ) . البحار ، ج 103 ، ص 7 و 9 و 18 و 119 . ( 3 ) . جامع الأخبار ، ص 389 ، ح 1081 ؛ عوالي اللآلي ، ج 3 ، ص 200 ، ح 21 وص 294 ، ح 62 . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 112 ، ح 7 ، باب القناعة ؛ وسائل الشيعة ، ج 15 ، ص 240 ؛ إثبات الهداة ، ج 1 ، ص 427 ؛ والبحار ، ج 22 ، ص 128 وج 73 ، ص 177 وج 75 ، ص 108 ، ح 11 . ( 5 ) . منية المريد ، ص 31 ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 32 باب صفة العلم وفضله ، ح 1 .