3 - الأمر : قال تعالى :
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ
. « 1 »
4 - الإشارة : قال تعالى :
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا
. « 2 »
5 - التقدير : قال تعالى :
وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها . . .
. « 3 »
6 - الغريزة : قال تعالى :
وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
. « 4 »
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
الكلام هاهنا مؤكّد بأشدّ التأكيد ، ويرشدنا إلى مجانسة الرسول والمرسل إليه ، وإلى نزاهة محمّد صلّى اللّه عليه وآله من نزعة العنصريّة وطهارته من أنواع العصبية ، وأنّه جاء لإحياء الإنسانيّة وإلغاء جميع مظاهر النزعات والعصبيّة ، فهو بشر يحبّ ما يحبّ البشر ، وينفر ممّا ينفر منه البشر . يرضى بما يرضون ، ويغضب لما يغضبون . وهل ما حدّث به بعض الرواة من : أنّه لم يكن له ظلّ عندما كان يمشي تحت الشمس وأمثال هذه الحكايات مخالف لمفاد هذه الكريمة ؟ !
يُوحى إِلَيَّ
يشير إلى أنّ الوحي من ميزات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وطابعه الخاصّ ، وبه يمتاز عن غيره من البشر كما يشير إلى أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله بشر كأيّ بشر ، ولكنّ الفرق أنّه يوحى إليه ، وأنّ الوحي صلة خاصّة بين الرسول وربّه الذي أرسله .
هامش
( 1 ) . المائدة ( 5 ) الآية 111 .
( 2 ) . مريم ( 19 ) الآية 11 .
( 3 ) . فصّلت ( 41 ) الآية 12 .
( 4 ) . النحل ( 16 ) الآية 68 .