تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات تاريخية من القرآن الكريم — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
يعيرون المظهر الأخير أية أهمية خاصة ، وإنما كانوا يعتبرون أنفسهم جميعا خلفاء محتملين للعرش ، طبقا لترتيب أعمارهم « 1 » . وهناك في التوراة قائمة بستة أبناء ولدوا في حبرون ، أثناء فترة ملكية داود على يهوذا وهم « وكان بكره أمنون من أخينو عم اليزرعيلية ، وثانية كيلاب من أبيجايل ، والثالث أبشالوم ابن معكة بنت تلماي ملك جشور ، والرابع أدونيا بن جحيث ، والخامس شفطيا بن أبيطال ، والسادس يثر عام من عجلة » « 2 » ، ولكن نظرا لأن داود كانت له زوجتان ، على الأقل ، تعتبران أقدم من الأخريات ( أخينوعم وأبيحايل ) ، وطبقا لرواية التوراة في صموئيل الأول ( 25 / 42 - 43 ) فربما كان البعض من هؤلاء الأبناء أكبر قليلا من الآخرين ، وأن القائمة السابقة كانت إضافة لإحصاء أبناء داود الذين ولدوا في أورشليم « 3 » ، وهم طبقا لرواية صموئيل الثاني ( 5 / 13 - 16 ) : شموع وشوباب وناثان وسليمان وبيجار واليشوع ونافج ويافيع والبشمع والبداع واليفلط » . هذا ويوصف « أمنون » صراحة في سفر صموئيل الثاني ( 3 / 2 ) بأنه ابن داود البكر ، ومن ثم فقد اعتبر نفسه ، كما اعتبره إخوته كذلك ، وليا للعهد أو الملك القادم ، غير أنه لم يكن حكيما بما فيه الكفاية ، كما لم يكن كريما ولا عفيفا ، وطبقا لرواية التوراة في صموئيل الثاني ( إصحاح 13 - 14 ) فقد اعتدى على أخته غير الشقيقة ، مما دفع أبشالوم إلى أن يثأر لعرض شقيقته « تامار » فيقتله ، ثم هرب عند أخواله في جشور ، وبقي هناك ثلاث سنوات « 4 » ، ومن ثم فقد أصبح كيلاب الابن الثاني لداود وليا للعهد ، ولكنه
هامش
( 1 )M . Noth , Op - cit , p .200 ( 2 ) صموئيل ثان 3 / 2 - 5 . ( 3 )M . Noth , Op - cit , p .200 ( 4 ) انظر عن قصة أمنون وأخته ثامار ( صموئيل ثان 13 / 1 - 39 ، محمد بيومي مهران : إسرائيل 3 / 211 - 213 ) .