تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات تاريخية من القرآن الكريم — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وخاصة في شكيم وبيت إيل وبلوطات ممرا ، ومن ثم فليس هناك ما يمنع من أن يكون أبو الأنبياء قد فعل الشيء نفسه في القدس ، هذا فضلا عن أنه إذا ما كان صحيحا ما ذهبنا إليه في هذه الدراسة وغيرها من أن إبراهيم عليه السلام كان يعيش في الفترة ( 1940 - 1765 ق . م ) وأنه قد بنى الكعبة البيت الحرام حوالي عام 1824 قبل الميلاد « 1 » ، ومن ثم فإن بناءه أو وضعه لأسس المسجد الأقصى بعد ذلك بأربعين عاما ، أي حوالي عام 1784 قبل الميلاد ، يكون أمرا مقبولا ، وأن ذلك قد تم قبل أن يولد حفيده يعقوب عليه السلام بأربع سنوات ذلك لأنه طبقا لما جاء في هذه الدراسة ، وكما أشار العهد القديم « 2 » ، فإن الخليل عليه السلام قد رزق بولده إسحاق عليه السلام ، وقد أكمل المائة من عمره ( بعد أن رزق بإسماعيل وهو في السادسة والثمانين من عمره ) وقد عاش إسحاق 180 عاما ، ومن ثم فهو كان يعيش في الفترة ( 1840 - 1660 ق . م ) ، وأن يعقوب كان يعيش في الفترة ( 1780 - 1633 ق . م ) على أساس أنه ولد لأبيه إسحاق ، وهو في الستين من عمره ، وأنه عاش 147 سنة ، وأن بني إسرائيل قد دخلوا مصر حوالي عام 1650 قبل الميلاد ، حين كان يعقوب في الثلاثين بعد المائة من عمره « 3 » ، وأما سليمان فهو الذي بدأ بناء المسجد الأقصى ، الذي وضع إبراهيم أسسه ، في عام حكمه الرابع ، حوالي عام 957 قبل الميلاد « 4 » . ولعل من الأهمية بمكان الإشارة هنا بإيجاز إلى رواية العهد القديم
هامش
( 1 ) انظر عن بناء الكعبة المشرفة ( محمد بيومي مهران : دراسات تاريخية من القرآن الكريم 1 / 183 - 197 ) . ( 2 ) تكوين 17 / 17 ، 25 / 26 ، 35 / 28 ، 47 / 9 ، 28 . ( 3 ) انظر : محمد بيومي مهران : إسرائيل 1 / 80 - 82 ، دراسات تاريخية من القرآن الكريم 1 / 194 - 195 . ( 4 ) انظر : محمد بيومي مهران : إسرائيل 2 / 840 - 860 .
دراسات تاريخية من القرآن الكريم — صفحة 123 | محمد بيومي مهران