والرسم الذي وضعه ( بوفون
BUFFON
) عام 1749 م ( انظر الصورة رقم : 11 ) للسائل المنوي البشري ( انظر إلى الشكل في الجزء الأعلى ) ، والسائل المنوي للكلب ( انظر إلى الشكل في الجزء الأسفل ) ، بما في ذلك بعض سائل من أنثى كلب لم تخصّب بعد ، هو مثال ثان على أن الخيال كان يلعب دورا كبيرا في فهم عملية تخلق الجنين البشري .
(
CS
)
( 11 ) - التناسل وفقا للعالم بافون ( 1749 م
Buffon
) .
يمثل الشكل (
A
) المني البشري مخلوطا بماء المطر بغية عزل ما يحتويه من خيوط للسماح بانفصال الأجسام الصغيرة .
الشكل (
B
) المني نفسه بعد تركه فترة من الوقت ليصبح أكثر سيولة .
الشكل (
C
) مأخوذ عن ذكر كلب .
الشكل (
D
) من أنثى كلب لم تخصب بعد .
وفي عام 1745 م عادت الأنظار لتتجه إلى البويضة على أنها تحمل الجنين بصورة مصغرة ، وذلك عندما اكتشف العالم ( بونيه
CHARLES BONNET
) أن بويضات الحشرات يمكنها التطور إلى أجنّة كاملة دون الحاجة مطلقا إلى الذكر ، وتدعى هذه الطريقة : ( الولادة بدون أب
PARTHENOGENESIS
) « 1 » .
هامش
( 1 ) كتاب خلق الإنسان بين الطب والقرآن ، محمد علي البار ، ص 188 ، بتصرف .