وأمثال العالمين ( ستن وبوفيري
SUTTON
BOVERI
) ( 1902 م ) حيث أعلن كل منهما على حدة أن الصبغيات تنقسم أثناء التخصيب وتخلّق الخلايا وفقا للأسس التي وضعها العالم مندل في علم الوراثة « 1 » .
وأمثال العالم ( مورجان
THOMAS HUNT MORGAN
) ( 1912 م ) الذي وصف دور الجينات في الوراثة وأن هذه الجينات موجودة في مناطق محددة من الصبغيات « 2 » .
وكان أول من حاول تحديد عدد الصبغيات هو ( فون وينيوارتر
VON WINIWARTER
) عام 1912 م قائلا : إن عددها هو سبعة وأربعون ، ومن ثمّ أعلن كلّ من ( تجيو ولوفان
TJIO
LEVAN
) عام 1956 م أن عدد الصبغيات هو ستة وأربعون « 3 » .
وفي عام 1914 م رتّب ( مول
MOOL
) مائتين وستة وستين جنينا بشريا في سلسلة من المراحل .
ومن ثمّ رتب ( ستريتر
STREETER
) عام 1942 م الجنين البشري في ثلاث وعشرين مرحلة ، وأطلق عليها اسم « آفاق التطور » .
ومن ثمّ قدم ( أورايلي
OREILLY
) عام 1973 م نظاما أكثر تفصيلا من الذي وضع من قبل لتصنيف الجنين البشري ، وخاصة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من تكوينه « 4 » .
ودرس ( هانس سبيمان
HANS SPEMANN
) ( 1841 - 1941 م ) آليات التفاعل النسيجي كالذي يحدث خلال التطور الجنيني « 5 » .
وبدأ ( أوتو واربورغ
OTTO HEINRICH WARBURG
) ( 1883 - 1970 م ) دراسات عن الآليات الكيميائية للتخلق « 6 » .
هامش
( 1 ) كتاب الإنسان النامي ، د . مور وبارسو ، ص 12 .
( 2 ) كتاب خلق الإنسان بين الطب والقرآن ، محمد علي البار ، ص 190 ، بتصرف .
( 3 ) كتاب الإنسان النامي ، د . مور وبارسو ، ص 12 .
( 4 ) كتاب علم الأجنّة في ضوء القرآن والسنة ، هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، ص 175 .
( 5 ) كتاب علم الأجنّة في ضوء القرآن والسنة ، هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، ص 23 ، كتاب الإنسان النامي ، د . مور وبارسو ، ص 12 .
( 6 ) كتاب علم الأجنّة في ضوء القرآن والسنة ، هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ، ص 23 .