تميم ، اى لهجتها الخاصة . ووافقه على ذلك أبو حيان في البحر « 1 » .
وقرأ ابن كثير - أيضا - : بالسئوق والأعناق ( ص : 33 ) « 2 » .
وقرأ سعيد بن جبير : من اعاء أخيه ( يوسف : 76 ) وهو من قلب الواو المكسورة همزا ، لهجة مطردة عند هذيل « 3 » .
وقرأ الحسن وأبو رجاء : ولا أدرأتكم به ( يونس : 16 ) بالهمز ماضيا متكلما . قال أبو حاتم : قلب الحسن الياء كما في لغة بنى الحرث ابن كعب ، يقولون : « السلام علاك » ثم همز الألف على لغة من قال في العالم : العألم . قلت : وهي لهجة النبر المذمومة ، لغة لبعض بنى أسد وهذيل « 4 » انظر إلى هذا التفنن في القراءة المؤدى إلى التلاعب بآي القرآن حسب الأذواق والسلائق المنحرفة .
وقرأ أبو جعفر والحسن : وإذا الرسل وقتت ( المرسلات : 11 ) هي لهجة مضر السفلى « 5 » .
وقرأ طلحة بن مصرف « يؤنس » - بهمز الواو ، وكسر النون - و « يؤسف » بالهمز وكسر السين « 6 » .
وقرأ أبو جعفر ونافع وأبو عمرو : فاما ترئن من البشر أحدا ( مريم : 26 ) « 7 » .
وقرأ ابن محيصن : بعد ذلك لمائتون ( المؤمنون : 15 ) « 8 » .
وقرأ الكسائي : اشترءوا الضلالة ( البقرة : 16 ) بالهمز « 9 » .
هامش
( 1 ) البحر المحيط ج 2 ص 499 والكرماني ص 51 .
( 2 ) البحر ج 7 ص 397 والكرماني : 208 .
( 3 ) المحتسب لابن جنى ص 84 . والبحر : ج 5 ص 332 .
( 4 ) البحر : ج 5 ص 133 .
( 5 ) البحر ج 8 ص 405 . والمحتسب ص 164 .
( 6 ) شواذ القراءة للكرمانى ص 66 .
( 7 ) البحر ج 6 ص 185 . والمحتسب ص 98 .
( 8 ) البحر ج 6 ص 399 .
( 9 ) القراءات القرآنية ص 120 . والحجة للفارسي ج 1 ص 278 ولكن من غير أن ينسبها إلى الكسائي .