البغدادي « ت 429 » . ومكي بن أبي طالب « ت 437 » وعلي بن أحمد ابن حزم الأندلسي « ت 456 » .
وفي القرن السادس : محمد بن بركات بن هلال السعيدى « الايجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه » ، « ت 520 » ومحمد بن عبد اللّه المعروف بابن العربي « ت 543 » وأبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي « ت 597 » .
وفي القرن الثامن : يحيى بن عبد اللّه الواسطي « ت 738 » . وعبد الرحمن بن محمد العتائقي « ت ح 770 » . ومحمد بن عبد اللّه الزركشي « ت 794 » ضمن كتابه « البرهان » .
وفي القرن التاسع : أحمد بن المتوج البحراني « ت 836 » واحمد ابن إسماعيل الإبشيطي « ت 883 » .
وفي القرن العاشر : عبد الرحمن جلال الدين السيوطي « ت 911 » ضمن كتاب الاتقان . ومحمد بن عبد اللّه الأسفراييني .
وفي القرن الثاني عشر : عطية اللّه بن عطية الاجهورى « ت 1190 » .
وفي هذا القرن الأخير « الرابع عشر » : كتب سماحة سيدنا الأستاذ الامام الخوئي - دام ظله - في الناسخ والمنسوخ في دراسة عميقة وافية ضمن مؤلفه القيم « البيان » . وكتب الأستاذ مصطفى زيد :
« النسخ في القرآن الكريم » : والأستاذ على حسن العريض : « فتح المنان في نسخ القرآن » . وغيرهم مما يطول .
فان دل ذلك فإنما يدل على مبلغ اهتمام علماء الأمة بشأن وقوع النسخ في القرآن وتمييز الناسخ عن المنسوخ بشكل قاطع ، علما منهم بان ذلك هو أولى مقدمات فهم التشريع الاسلامي الثابت المستمر ،
التمهيد في علوم القرآن — صفحة 271
مساهمون: الشيخ محمد هادي معرفة
ص٢٧١