تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
نسبتهما إلى « فارس » بالخصوص « 1 » ربما تنم عن موقفهما من مذهب أهل البيت - عليهم السلام - لأنهم اسبق من عرف الحق ولمسه في هذا الاتجاه . 3 - قال أبو محمد مكي بن أبي طالب : « وأصح القراءات سندا نافع وعاصم وافصحها أبو عمرو والكسائي » « 2 » . وقال ابن خلكان : « كان عاصم المشار اليه في القراءات » « 3 » . وقال أحمد بن حنبل : « كان أهل الكوفة يختارون قراءة عاصم ، وانا اختارها » « 4 » . وقال الخوانساري « وظلت قراءته هي الدارجة بين المسلمين ، وكانت تكتب بالسواد ، وباقي القراءات تكتب بألوان اخر للتميز « 5 » . قال يحيى بن معين : « الرواية الصحيحة التي رويت من قراءة عاصم هي رواية حفص » « 6 » . قلت : ومن ثم فالقراءة المعروفة عن عاصم في جميع الأعصار هي التي برواية حفص ، وهو موضوع بحثنا في الفصل التالي .
هامش
( 1 ) فان ابن كثير ينتهى نسبه إلى زاذان بن فيروزان بن هرمز ، من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى في أسطول بحرى لانقاذ صنعاء من الأحباش ، فطردوهم عنها وأقاموا هناك مرابطين . وكان نافع أصله من أصبهان . راجع : التيسير ص 4 وغاية النهاية ج 2 ص 330 وج 1 ص 443 . ( 2 ) الاتقان ج 1 ص 225 ط 1387 . ( 3 ) وفيات الأعيان ج 3 ص 9 . ( 4 ) تهذيب التهذيب ج 5 ص 39 . ( 5 ) روضات الجنات ج 5 ص 4 ط 1395 . ( 6 ) النشر في القراءات العشر ج 1 ص 156 .