ملحوظات قصيرة
1 - قال أبو عمرو الداني : ليس في القراء السبعة من العرب سوى اثنين : عبد اللّه بن عامر اليحصبي قارئ دمشق . وأبى عمرو بن العلاء المازني قارئ البصرة « 1 » .
قلت : اما ابن عامر فكان يزعم أنه من حمير ، غير أن ابن حجر ذكر : انه ممن يغمز في نسبه « 2 » .
وكذا أبو عمرو بن العلاء قيل : انه من مازن تميم . لكن حكى القاضي أسد اليزيدي : انه من « فارس » - شيراز - من قرية يقال لها « كازرون » وهي معمورة اليوم « 3 » .
2 - أربعة من القراء السبعة هم شيعة آل البيت - عليهم السلام - بالتصريح ومن المحافظين الثقات : عاصم بن أبي النجود ، وأبو عمرو ابن العلاء ، وحمزة بن حبيب ، وعلي بن حمزة الكسائي « 4 » وواحد من أشياع معاوية وهو ابن عامر كان لا يتورع الكذب والفسوق « 5 » واثنان - هما : ابن كثير المكي ونافع المدني - مستورا الحال . لكن
هامش
( 1 ) التيسير في القراءات السبع ص 6 .
( 2 ) تهذيب التهذيب ج 5 ص 274 رقم 470 .
( 3 ) غاية النهاية في طبقات القراء ج 1 ص 288 .
( 4 ) راجع : تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام ص 346 .
( 5 ) فقد كذب في سنة ولادته . وفي انتسابه إلى حمير . وفي اسناد قراءته إلى شيوخ لم يلتق بهم . أو إلى أناس لم يكونوا مقرءين ، كعثمان ومعاوية . قال : « قرأت على معاوية . . ! » - معرفة القراء الكبار ج 1 ص 67 - ومن ثم بعث سليمان بن عبد الملك مهاجرا لينحيه عن امامة المسجد بدمشق ، ويقول له : « تأخر فلن يتقدم منادعى ! » المصدر ص 68 . وراجع ترجمته في هذا الكتاب ص 193 برقم 8 طبقة 3 .