8 - سورة ص
أيضا فيل : مدنيّة « 1 » وهو شاذّ مخالف للإجماع .
9 - سورة محمد ( صلى اللّه عليه وآله )
فيها قول ضعيف : أنّها مكيّة « 1 » وهو غريب بعد انّ كانت سورة القتال !
10 - سورة الحجرات
قيل : إنّها مكية . وهي مدنيّة بالاجماع قولا واحدا « 1 » .
11 - سورة الرحمن
جاء في نصّ الفهرست واليعقوبي : أنّها مكيّة . وذهب المشهور أيضا إلى ذلك .
قال جلال الدين : وهو الصواب ، لما رواه الترمذي والحاكم عن جابر قال :
لما قرأ رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) سورة الرحمن على أصحابه حتى فرغ . قال :
ما لي أراكم سكوتا ؟ للجنّ كانوا أحسن منكم ردّا ! ما قرأت من مرّة
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ » *
إلّا قالوا : ولا بشيء من نعمك ربّنا نكذّب ، فلك الحمد . قال جلال الدين : وقصة الجنّ كانت بمكة « 1 » .
قال : وأصرح من ذلك ما رواه أحمد في مسنده عن أسماء بنت أبي بكر ، قالت : سمعت رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) وهو يصلّي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يسمعون :
« فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ » *
« 5 » قال : وهذا
هامش
( 1 ) الإتقان : ج 1 ص 13 .
( 5 ) مسند أحمد : ج 6 ص 349 .