الغيب لا يطلع عليه إلّا اللّه سبحانه وتعالى .
وهل لهم إله يتولاهم غير اللّه ؟ تنزه اللّه عن شركهم .
وعندما وصل جحودهم وعنادهم إلى هذا الحد من الغلوّ في الباطل ، أمر اللّه ، جلّ وعلا ، رسوله ( ص ) أن يعرض عنهم ويتركهم حتّى يلاقوا مصيرهم ، وفي هذا اليوم لا ينفعهم كيدهم ولا تنجيهم مؤامراتهم .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 32
مساهمون: جعفر شرف الدين
ص٣٢