تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة « الشعراء » « 1 »

قال تعالى :
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
[ الآية 4 ] . يزعمون أنها على الجماعات نحو « هذا عنق من الناس » يعنون « الكثير » أو ذكّر كما يذكّر بعض المؤنث لمّا أضافه إلى مذكّر . وقال الشاعر « 2 » [ من الطويل وهو الشاهد السادس والخمسون بعد المائتين ] :
باكرتها والدّيك يدعو صباحه * إذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا « 3 »
فجماعات هذا « أعناق » ، أو يكون ذكّره لإضافته إلى المذكّر كما يؤنّث لإضافته إلى المؤنث نحو قوله « 4 » [ من الطويل وهو الشاهد السابع والخمسون بعد المائتين ] :
وتشرق بالقول الذي قد أذعته * كما شرقت صدر القناة من الدّم
وقال آخر [ من الرجز وهو الشاهد الثامن والخمسون بعد المائتين ] :
لما رأى متن السّماء انقدّت * وقال « 5 » [ من الطويل وهو الشاهد
هامش
( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « معاني القرآن » للأخفش ، تحقيق عبد الأمير محمد أمين الورد ، مكتبة النهضة العربية وعالم الكتاب ، بيروت ، غير مؤرّخ . ( 2 ) . هو النابغة الجعدي . شعر النابغة الجعدي 4 ، والكتاب وتحصيل عين الذهب 1 : 240 ، وشرح المغني للسيوطي 265 ، واللسان « نعش » ، والصاحبي 250 . ( 3 ) . في الديوان « شربت بها » بدل « باكرتها » ، وكذلك في شرح شواهد المغني للسيوطي والمغني 2 : 365 ، وفي مجاز القرآن 2 : 83 و 93 ب « شربت » إذا ما الديك ، وفي مجاز القرآن 1 : 276 و 2 : 38 ، و « اللسان » الصحاح » « نعش » ب « تمززتها » بدل « شربت بها » . ( 4 ) . هو الأعشى ميمون . الصبح المنير 94 ، والكتاب وتحصيل عين الذهب 1 : 25 . ( 5 ) . هو الفرزدق . ديوانه 2 : 552 ، والصحاح واللسان « قبض » .