تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
مقامها . و « الأبق » : الكتّان « 1 » . وقال تعالى :
أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ
[ الآية 197 ] ، اسم في موضع رفع مثل
ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا
[ الجاثية : 25 ] . ولكن هذا لا يكون فيه إلا النصب في الأول
أَنْ يَعْلَمَهُ
هو الذي يكون آية ، وقد يجوز الرفع ، وهو ضعيف « 2 » . وقال تعالى :
عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ
[ الآية 198 ] واحدهم « الأعجم » وهو إضافة كالأشعرين . وقال تعالى :
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 201 ) فَيَأْتِيَهُمْ
ليس بمعطوف على ( حتّى ) وإنّما هو جواب لقوله سبحانه
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ
فلما كان جوابا للنفي انتصب ، وكذلك
فَيَقُولُوا
[ الآية 203 ] إنّما هو جواب للنفي . وقال تعالى :
إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ
( 25 ) [ يس ] « 3 » أي : فاسمعوا مني .
هامش
( 1 ) . نقله في إعراب القرآن 2 : 755 و 756 والجامع 13 : 109 . ( 2 ) . نصب ( آية ) قراءة نسبت في السبعة 973 ، والكشف 2 : 152 ، والتيسير 166 ، والجامع 13 : 129 ، إلى غير ابن عامر ؛ أمّا القراءة برفع ( آية ) فنسبت في المراجع السابقة كلّها إلى ابن عامر وحده ؛ وفي البحر 7 : 41 زاد الجحدري . ( 3 ) . لا مسوّغ لا يراد هذه الآية في هذا الموضع .
الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 157 | جعفر شرف الدين