تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة « الإسراء » « 1 »

قال تعالى :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى
[ الآية 1 ] يقال « أسريت » و « سريت » . وقال تعالى :
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 )
أي ، واللّه أعلم ، قل يا محمّد
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ
وقل :
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
( 1 ) . وقال تعالى :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما
[ الآية 5 ] و « الأولى » مثل « الكبرى » يتكلّم بها بالألف واللام ، ولا يقال « هذه أولى » . والإضافة تعاقب الألف واللام ، فلذلك قال سبحانه
أُولاهُما
، كما تقول « هذه كبراهما » و « كبراهنّ » و « كبراهم عنده » . وقال تعالى :
دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ
[ الآية 11 ] بنصب « الدعاء » على الفعل ، كما تقول « إنّك منطلق انطلاقا » « 2 » . قال تعالى :
وَلا تَنْهَرْهُما
[ الآية 23 ] ويقال : « نهره » و « انتهره » « ينتهره » . قال تعالى :
إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً
[ الآية 31 ] من « خطئ » « يخطأ » تفسيره : « أذنب » وليس في معنى : « أخطأ » لأن ما أخطأت فيه ما صنعته خطأ « خطئت » فيه ما صنعته عمدا ، وهو الذنب . وقد يقول ناس من العرب : « خطئت » في معنى « أخطأت » « 3 » قال امرؤ القيس [ من الرجز وهو الشاهد التاسع والثلاثون بعد المائتين ] :
هامش
( 1 ) . انتقي هذا المبحث من كتاب « معاني القرآن » للأخفش ، تحقيق عبد الأمير محمد أمين الورد ، مكتبة النهضت العربية وعالم الكتاب ، بيروت ، غير مؤرخ . ( 2 ) . نقله في إعراب القرآن 2 : 578 . ( 3 ) . نقله في زاد المسير 5 : 31 .