تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
يا لهف نفسي « 1 » إذ خطئن كاهلا * القاتلين الملك الحلاحلا
تاللّه لا يذهب شيخي باطلا وقال آخر « 2 » من الكامل وهو الشاهد [ الأربعون بعد المائتين ] :
والنّاس يلحون الأمير إذا هم * خطئوا الصّواب ولا يلام المرشد « 3 »
وقال تعالى :
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
( 36 )
أُولئِكَ
هذا ، وأشباهه مذكّرا كان أو مؤنثا ، تقول فيه « أولئك » . قال الشاعر « 4 » [ من الكامل وهو الشاهد الحادي والسبعون ] :
ذمّي المنازل بعد منزلة اللّوى * والعيش بعد أولئك الأيّام « 5 »
وهذا كثير . وقال تعالى :
حِجاباً مَسْتُوراً
( 45 ) فالفاعل قد يكون في لفظ المفعول كما تقول : « إنك مشؤوم علينا » و « ميمون » وإنّما هو « شائم » و « يامن » ، لأنه من « شأمهم » و « يمنهم » و « الحجاب » هاهنا هو الساتر ؛ وقال سبحانه
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً
( 45 ) ( مستورا ) « 6 » . وقال تعالى :
سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً
( 43 ) فقال
عُلُوًّا
ولم يقل « تعاليا » كما قال
وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا
( 8 ) [ المزّمّل ] . قال الشاعر [ من الكامل وهو الشاهد الحادي والأربعون بعد المائتين ] :
أنت الفداء لكعبة هدّمتها * ونقرتها بيديك كلّ منقّر
هامش
( 1 ) . ورد هذا الرجز ، في ديوان امرئ القيس ص 134 ، بلفظ « هند » بدلا من لفظ « نفسي » ومع تقديم المصراع الثالث ، وبلفظ « واللّه » ، وتأخير المصراع الثاني ، وجاء بلفظ « هند » في اللسان ، مادة « خطأ » أيضا ؛ بيد أنّ اللسان لم يذكر إلّا المصراع الأوّل . ( 2 ) . هو عبيد بن الأبرص . ديوانه 42 . ( 3 ) . البيت في الديوان : إذا غوى خطب الصواب ، ولا شاهد فيه ؛ وورد في اللسان ، مادة « أمر » كما رواه الأخفش . ( 4 ) . هو جرير بن عطية اليربوعي ، التميمي ( ت 110 ه : 728 م ) . ( 5 ) . ديوان جرير ص 990 . وفيه « ذمّ » مكان « ذمّي » ، و « الأقوام » مكان « الأيّام » . ( 6 ) . نقله في إعراب القرآن 2 : 585 ، والبحر 6 : 42 .