تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
الباب السابع و الستون في بيان الحق و الباطل ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) : اتق الله و كن حيث شئت و من أى قوم شئت ، فإنه لا خلاف لاحد في التقوى ، و التقوى ( و التقى ) محبوب عند كل فريق ، و فيه اجتماع ( جماع ) كل خير و رشد ، و هو ميزان ( ميراث ) كل علم و حكمة ، و اساس كل طاعة مقبولة ، و التقوى ما ينفجر من عين المعرفة با لله تعالى يحتاج اليه كل فن من العلم ، و هو لا يحتاج الا الى تصحيح المعرفة بالخمود تحت هيبة الله و سلطانه ، و مزيد التقوى يكون من أصل اطلاع الله تعالى على سر العبد بلطفه ، فهذا أصل كل حق . و أما الباطل فهو ما يقطعك عن الله متفق عليه ايضا عند كل فريق ( يتفق عليه ايضا كل ) ، فاجتنب عنه و أفرد سرك لله تعالى بلا علاقة ، قال رسول الله ( ص ) : أصدق كلمة قالتها العرب كلمة قالها لبيد ، حيث قال : ألا كل شىء ما سوى ( خلا ) الله باطل ، و كل نعيم لا محالة زائل [ ( ترجمه ) ]

باب شصت و هفتم در بيان حق و باطل

حضرت صادق ( ع ) فرمود : در مقابل خداوند متعال پرهيزكارى داشته باش ، و در هر محل و مكانى كه مىخواهى سكنى داشته و از هر طائفه و قومى كه