برقرار نباشد . و در عالم وجود آنچه ثابت و برقرار و ازلى و أبدى و بىنياز و لا يتغير است ، وجود خداوند متعال است ، و سپس آنچه وجههء او و از اسماء او باشد - كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذى الجلال و الاكرام . و بقيه همه باطلند - ألا كل شىء ما سوى الله باطل .
و بهترين تعبير از باطل همانست كه در متن كتاب ذكر شد - هو ما يقطعك عن الله .
و از اينجا معلوم مىشود كه حقيقت تقوى عبارتست از خوددارى از باطل و حفظ خود از هر آنچه انسان را از رسيدن به حق و از گرفتن وجهه و راه حق و از اتصاف به صفات و اسماء حق ، جلوگيرى نمايد ، پس تقوى خود وجههء حق پيدا كردن و صورت حق گرفتن است . و از اين مقدمه روشن مىشود كه تقوى مجمع همهء خير و رشد و كمال است ، تقوى از چشمهء معرفت سرازير مىشود ، تقوى قرار گرفتن در ظل نفوذ و حكومت و سيطرهء احديت است ، تقوى با افاضه و اطلاع و توجه خداوند متعال پابرجاتر مىشود ، تقوى پايهء همهء سعادات و اساس هر گونه خير و بركت و رحمت است . و در مقابل تقوى ، باطل و راه باطل و وجههء باطل است .
( [ قسمت دوم از ] متن )
فالزم ما أجمع عليه أهل الصفاء و التقى ( و التقوى ) من اصول الدين و حقائق اليقين و الرضا و التسليم ، و لا تدخل في اختلاف الخلق و مقالاتهم فيصعب عليك ، و قد أجمعت الامة المختارة بان الله و احد ليس كمثله شىء و انه عدل في حكمه و يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد ، و لا يقال ( له ) في شىء من صنعه لم ، و لا كان و لا يكون شىء الا بمشيته و ارادته ، و انه قادر على ما يشاء و صادق في وعده و وعيده ، و ان القرآن كلامه ، و انه كان قبل الكون و المكان و الزمان ، و ان احداث الكون و افناءه عنده سواء ، ما ازداد باحداثه علمه ( علما ) و لا ينقص بافنائه ( بفنائه ) ملكه ، عز سلطانه و جل سبحانه . فمن أورد عليك ما ينقض هذا الاصل فلا تقبله ، و جرد باطنك لذلك ترى بركاته عن قريب و تفوز مع الفائزين .
[ ( ترجمه ) ]
پس ملازم باش به آنچه افراد پاكدل و با تقوى اجماع نمودهاند از اصول دينى و حقائق يقينى و راضى و تسليم شدن در مقابل او امر الهى و تكاليف
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 288
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٢٨٨