الباب السادس و الستون في آفة القراء
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : المتقرى ( المقرى ) بلا علم كالمعجب بلا مال و لا ملك ، يبغض الناس لفقره و يبغضونه لعجبه ، فهو أبدا مخاصم للخلق في غير واجب ، و من خاصم الخلق في غير ما يؤمر به فقد نازع الخالقية و الربوبية . قال الله تعالى - * ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي الله بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ . ، ) * و ليس أحد أشد عقابا ممن لبس قميص الدعوى ( النسك بالدعوى ) بلا حقيقة و لا معنى . و قال زيد بن ثابت لابنه : يا بنى لا يرى الله اسمك في ديوان القراء . و قال النبى ( ص ) : سيأتى ( يأتى ) على امتى زمان تسمع ( يسمع ) فيه باسم الرجل خير من أن تلقاه ( ان تلقى ) و أن تلقاه ( تلقى ) خير من أن تجرب .
[ ( ترجمه ) ]
باب شصت و ششم در آفت قاريان
كسى كه تظاهر به قرائت مىكند بىآنكه عالم و آگاه باشد ؛ مانند آن فردى است كه مبتلا به خود بينى و خودستايى است بىآنكه مال يا ملكى داشته باشد . و چنين آدم خود بين چون فقير و دست تهى است ، ديگران را دشمن مىدارد ، و از آنان كه دارا هستند بد گويى مىكند ، و مردم نيز او را به خاطر همين