خشوع و خشيت خواهد بود . پس خشوع و خشيت علامت علم و معرفت است ، چنان كه آفات ده گانه كه مذكور گشت از علائم محجوبيت قلب و تيرگى دل و نرسيدن به مرحلهء علم و يقين و معرفت و روحانيت مىباشد .
كاندرون سينه شرحت دادهايم ، شرح اندر سينه ات بنهادهايم در نگر در شرح دل در اندرون ، تا نيايد طعنهء لا يبصرون
( [ قسمت دوم از ] متن )
و قال النبى ( ص ) : لا تجلسوا عند كل داع ( داع مدع ) يدعوكم من اليقين الى الشك و من الاخلاص الى الرياء و من التواضع الى الكبر و من النصيحة الى العداوة و من الزهد الى الرغبة ، و تقربوا من ( الى ) عالم يدعوكم من الكبر الى التواضع و من الرياء الى الاخلاص و من الشك الى اليقين و من الرغبة الى الزهد و من العداوة الى النصيحة . و لا يصلح لموعظة الخلق الا من جاوز هذه الآفات ( الإضافات ، العقبات ، الاصناف ) به صدقه ، و أشرف على عيوب الكلام و عرف الصحيح من السقيم و علل الخواطر و فتن النفس و الهوى . قال أمير المؤمنين ( ع ) : كن كالطبيب الرفيق الشفيق الذى يضع الدواء بحيث ينفع .
[ ( ترجمه ) ]
و پيغمبر اكرم ( ص ) فرمود : مجالست نكنيد با هر كسى كه شما را به خود دعوت كرده و مدعى مقامى است ، و در حقيقت شما را دعوت مىكند از مرحلهء ايمان و يقين به شك ، و از توجه خالص و توحيد به سوى ريا و خودنمايى ، و از فروتنى و خضوع به سوى خود بينى و تكبر ، و از صفا و خلوص به سوى دشمنى و تيره دلى ، و از بىعلاقه بودن به دنيا به سوى ميل و علاقه .
و نزديك باشيد به كسى كه شما را دعوت مىكند از تكبر به تواضع و از ريا به اخلاص و از شك به يقين و از رغبت به دنيا به سوى زهد و پرهيز و از عداوت
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 278
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٢٧٨