تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
خداوند متعال مىفرمايد : * ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها - ) * و ما بين اين دو امر فاصله اى قرار نداده است ، و به مقتضاى اين آيهء شريفه ، كسى كه تزكيه و تهذيب نفس نكرده است در زيان كارى و خسارت است ، پس چگونه مىتواند برنامهء صحيح و روحانى داشته و يا از برنامهء روحانى به آن طورى كه هست آگاهى پيدا كرده ، و شروع به بيان فتوى و حكم نمايد . و متأسفانه در اين اواخر ، كلمه فقيه را به كسى اطلاق مىكنند كه فقط از علوم مربوط به استنباط احكام از أحاديث مطلع باشد ، اگر چه هيچ گونه از مراحل زهد و تقوى و اخلاص و صفاء و طهارت و روحانيت خبرى نداشته باشد . قيمت هر كاله مىدانى كه چيست ، قيمت خود را ندانى زاحمقيست جان جمله علمها اينست اين ، كه بدانى من كيم در يوم دين ( [ قسمت دوم از ] متن ) و لا تحل الفتيا في الحلال و الحرام بين الخلق الا لمن اتبع الحق من أهل زمانه و ناحيته و بلده بالنبى ( ص ) ( الا لمن كان أتبع الخلق من اهل . . . بالحق ) ، ( و عرف ما يصلح من فتياه ، قال النبى ( ص ) : و ذلك لربما و لعل و لعسى ، لان الفتيا عظيمة ) قال امير المؤمنين على ( ع ) : لقاض هل تعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال لا . قال : فهل أشرفت على مراد الله عز و جل في أمثال القرآن ؟ قال لا . قال : اذا هلكت و أهلكت . و المفتى يحتاج الى معرفة معانى القرآن و حقايق السنن و مواطن ( بواطن ) الاشارات و الآداب ، و الاجماع و الاختلاف ، و الاطلاع على اصول ما أجمعوا عليه و ما اختلفوا فيه ، ثم الى حسن الاختيار ، ثم العمل الصالح ، ثم الحكمة ، ثم - التقوى . ( ثم حينئذ إن قدر ) . [ ( ترجمه ) ] فتوى دادن در موارد حلال يا حرام جايز نباشد مگر براى كسى كه پيروى از حق كند ، از اهل زمان خود و از ميان مردم ناحيه و شهر خود ، به وسيلهء هدايت پيغمبر اكرم ( ص ) . و يا اينكه - براى كسى كه مطيعتر و عاقلتر از ميان مردم زمان و ناحيه و شهر خود باشد به رسول اكرم ( ص ) - و همچنين - عارف باشد به آنچه