تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
الباب الثامن و الخمسون في التواضع ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) : التواضع أصل كل شرف نفيس و مرتبة رفيعة ، و لو كان للتواضع لغة يفهمها الخلق لنطق عن حقايق ما في مخفيات العواقب . و التواضع ما يكون لله و في الله ، و ما سواه فكبر ( مكر ) ، و من تواضع لله شرفه الله على كثير من عباده ( سئل بعضهم عن التواضع ؟ قال هو أن يخضع للحق و ينقاد له و لو سمعه من صبى ، و كثير من انواع الكبر يمنع من استفادة العلم و قبوله و الانقياد له ، و فيه وردت الآيات التى فيها ذم المتكبرين ) و لاهل التواضع سيماء يعرفها أهل السموات ( السماء ) من الملائكة و أهل الارض من العارفين . قال الله تعالى : * ( وَعَلَى الأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ ) * . و قال ايضا : من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم و يحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين . و قال ايضا : ان أكرمكم عند الله أتقيكم . و قال : فلا تزكوا انفسكم . [ ( ترجمه ) ]

باب پنجاه و هشتم در تواضع

حضرت صادق ( ع ) فرموده است : تواضع و فروتنى اساس هر گونه شرافت عظيم و مرتبهء بلندى است ، و اگر براى تواضع زبان و لغتى بود هر آينه