الباب السابع و الخمسون في الحلم
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : الحلم سراج الله يستضيء به صاحبه الى جواره ، و لا - يكون حليما الا المؤيد بأنوار المعرفة و التوحيد و الحلم يدور على خمسة أوجه :
ان يكون عزيزا فيذل ، او يكون صادقا فيتهم ، او يدعو الى الحق فيستخف به ، أو أن يؤذى بلا جرم ، أو أن يطالب ( يطلب ) بالحق فيخالفوه فيه ، فاذا أتيت كلا منها حقه فقد أصبت . و قابل السفيه بالاعراض عنه و ترك الجواب يكن الناس أنصارك ، لان من جاوب السفيه : فكأنه قد وضع الحطب على النار . قال النبى ( ص ) :
مثل المؤمن كمثل الارض منافعهم منها و أذاهم عليها .
[ ( ترجمه ) ]
باب پنجاه و هفتم در حلم
حضرت صادق ( ع ) فرموده است : حلم چراغ خدا است كه انسان به وسيلهء نور آن نزديك مىشود به مجاورت و قرب پروردگار متعال . و انسان حليم نمىشود مگر آنكه تأييد شود با انوار توحيد و معارف الهى . و حلم در پنج حالت صورت مىگيرد : در موردى كه عزت و بزرگى داشته است و خوار و كوچك شده است ، و در حالتى كه راست مىگفته است و متهم به دروغ گشته است ،