تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
الباب التاسع و الاربعون في الغيبة ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) : الغيبة حرام على كل مسلم ، مأثوم صاحبها في كل حال ، و صفة الغيبة أن تذكر أحدا بما ليس هو عند الله عيب ، و تذم ما يحمده أهل العلم فيه ، و أما الخوض في ذكر الغائب بما هو عند الله مذموم و صاحبه فيه ملوم فليس بغيبة ، و ان كره صاحبه اذا سمع به ، و كنت أنت معا في عنه و خاليا منه ، و تكون في ذلك مبينا للحق من الباطل ببيان الله و رسوله ، و لكن على شرط أن لا يكون للقائل بذلك مراد غير بيان الحق و الباطل في دين الله عز و جل . [ ( ترجمه ) ]

باب چهل و نهم در غيبت

حضرت صادق ( ع ) فرمود : غيبت حرام است بر هر مسلمانى ، و شخص غيبتكننده در هر حالى باشد گناهكار است . و حقيقت غيبت آنست كه كسى را ياد كنى با يك صفت و عملى كه در نظر تو نامطلوب است ، ولى نزد خداوند متعال عيب و اشكالى ندارد ، و اهل علم و معرفت هم آن را ناپسند و قبيح نمىشمارند . و اما ياد كردن كسى به يك عملى كه نزد خداوند متعال ناپسند و بد باشد ، و شخص عامل هم نزد اهل معرفت در مورد ملامت و توبيخ قرار گيرد ؛ پس آن غيبت