تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
الباب الثانى و الثلاثون في صفة الدنيا ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) : الدنيا بمنزلة صورة رأسها الكبر و عينها الحرص و اذنها الطمع و لسانها الرياء و يدها الشهوة و رجلها العجب و قلبها الغفلة و لونها ( و كونها ) الفناء و حاصلها الزوال ، فمن أحبها أورثته الكبر ، و من استحسنها أورثته الحرص ، و من طلبها أورثته الطمع ، و من مدحها ألبسته الرياء ، و من أرادها مكنته من العجب ، و من ركن اليها ( اطمأن اليها ) اولته ( اركبته ) الغفلة ، و من أعجبه متاعها أفتنته و لا تبقى ، و من جمعها و بخل بها ردته ( او ردته ) الى مستقرها و هى النار . [ ( ترجمه ) ]

باب سى و دوم در صفت دنيا

حضرت صادق ( ع ) فرمود : زندگى دنيوى چون تمثاليست كه سر آن تكبر و چشم آن حرص و گوشش طمع و زبانش رياء و دستش شهوت و پايش عجب و خود پسندى و قلبش غفلت و رنگش فنا و نتيجه و آيندهء او زوال و نيستى باشد . پس كسى كه زندگى دنيوى را دوست بدارد ، تكبر براى او حاصل شود ، و چون از دنيا خوشش آيد و پيش او پسنديده شود ، صفت حرص براى او