الباب الثلاثون في الحرص
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : لا تحرص على شىء لو تركته لوصل اليك و كنت عند الله مستريحا محمودا بتركه ، و مذموما باستعجالك في طلبه ، و ترك التوكل عليه ، و الرضا بالقسم ، فان الدنيا خلقها الله تعالى بمنزلة الظل ( ظلك ) ان طلبته أتعبك و لا تلحقه أبدا ، و ان تركته تبعك ( يتبعك ) و أنت مستريح . قال النبى ( ص ) الحريص محروم . و هو مع حرمانه مذموم في أى شىء كان ، و كيف لا يكون محروما و قد فر من وثاق الله عز و جل و خالف قول الله تعالى حيث يقول : الله الذى خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم .
[ ( ترجمه ) ]
باب سىام در حرص
حضرت صادق ( ع ) فرمود : حريص مباش به چيزى كه اگر آن را ترك كرده و تعقيب نكنى هر آينه به تو رسيده و در پيشگاه خداوند متعال در خوشى و آسايش فكرى بوده و مورد توجه و لطف او قرار خواهى گرفت . و در صورتى كه از خود حرص نشان دادى : از سه جهت نزد خداوند متعال مورد مؤاخذه خواهى شد .