تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
الباب التاسع و العشرون في القناعة ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) : لو حلف القانع بتملكه الدارين لصدقه الله عز و جل بذلك و لأبره ، لعظم شأن مرتبة القناعة ، ثم كيف لا يقنع العبد بما قسم الله له ( الله عز و جل ) و هو يقول : نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحيوة الدنيا . فمن أذعن و صدقه بما شاء و لما شاء بلا غفلة و أيقن بربوبيته : أضاف تولية الاقسام الى نفسه بلا سبب ؛ و من قنع بالمقسوم استراح من الهم و الكرب و التعب ، و كلما نقص من القناعة زاد في الرغبة . [ ( ترجمه ) ]

باب بيست و نهم در قناعت

حضرت صادق ( ع ) فرمود : اگر شخص قانع سوگند ياد كند كه دنيا و آخرت را مالك شده است ؛ البته خداوند عزيز سخن او را تصديق كرده و سوگند او را امضاء و تصحيح خواهد فرمود ، زيرا مقام قناعت بسيار بزرگ و مهم است . و چگونه مىتوان به قسمت پروردگار متعال راضى نشد ، در صورتى كه خدا مىفرمايد : معيشت دنيوى مردم را در ميان آنان قسمت كرده‌ايم . پس كسى كه ايمان داشته و پروردگار جهان را تصديق كند به آنچه خواسته و