الباب الثامن و العشرون في الراحة
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : لا راحة لمؤمن على الحقيقة الا عند لقاء الله تعالى ، و ما سوى ذلك ففي أربعة أشياء : صمت تعرف به حال قلبك و نفسك فيما يكون بينك و بين بارئك ، و خلوة تنجو بها من آفات الزمان ظاهرا و باطنا ، و جوع تميت به الشهوات و الوسواس ، و سهر تنور به قلبك و تصفى به طبعك و تزكى به روحك . قال النبى ( ص ) : من أصبح في سربه آمنا و في بدنه معافا و عنده قوت يومه فكأنما خيرت ( حيزت ) له الدنيا بحذافيرها .
[ ( ترجمه ) ]
باب بيست و هشتم در راحتى
حضرت صادق ( ع ) فرمود : آسايش و راحتى كامل براى شخص مؤمن نيست مگر هنگامى كه زندگى دنيوى او سپرى شده و لقاء پروردگار متعال براى او حاصل شود ، و تا لقاء الله حاصل نشده است در چهار مورد ممكن است استراحت پيدا شود :
1 - در حال سكوت است كه به خود آمده و توجه پيدا كند به حالات قلبى خود كه در چه حال است و چه صفاتى را دارد و چه علائقى در دلش هست ،